مرتضى مطهري
289
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
مرادى است كه پس از چهارده قرن مريد فدايى دارد . 12 . دشمنان آن حضرت دو دسته بودند : دشمنان شخصى كه ريشهء نژادى و يا مطامع دنيوى داشت ، از قبيل معاويه و زياد و غيره اينها نواصبند . عدهء ديگر دشمنان مسلكى بودند كه اينها خوارجند . 13 . رجوع شود به ورقه هاى حب ) * و ورقه هاى عشق و محبت ) * و ورقه هاى على - محبت اوليا . ) * 14 . مولوى مىگويد : عشقهايى كز پى رنگى بود عشق نبود عاقبت ننگى بود عشق آن بگزين كه جمله اوليا يافته از عشق او كار و كيا 15 . الكنى و الالقاب ، ج 2 ، ص 105 : عن عدى بن حاتم انه دخل على معاوية فقال : يا عدى ، أين الطرفات ؟ يعنى بنيه طريفاً و طارفاً و طرفة . قال : قتلوا يوم صفين بين يدى على بن ابى طالب عليه السلام . فقال : ما انصفك ابن ابى طالب اذ قدم بنيك و اخّر بنيه . قال : بل ما انصفت انا علياً اذ قتل و بقيت ( 1 ) . قال : صف لى علياً . فقال : ان رأيت ان تعفينى قال : لا اعفيك . قال : كان و الله بعيد المدى ، شديد القوى ، يقول عدلًا و يحكم فصلًا ، تنفجر الحكمة من جوانبه و العلم من نواحيه ، يستوحش من الدنيا و زهرتها و يستأنس بالليل و وحشته ، و كان و الله غزير الدمعة طويل الفكرة ، يحاسب نفسه اذا خلا و يقلب كفيه على ما مضى ، يعجبه من الدنيا القصير و من المعاش الخشن ، و كان فينا كاحدنا يجيبنا اذا سألناه و يدنينا اذا اتيناه و نحن مع تقريبه لنا و قربه منا لانكلمه لهيبته و لا نرفع اعيننا اليه لعظمته ، فان تبسم فعن اللؤلؤ المنظوم ، يعظم اهل
--> ( 1 ) دور از حريم كوى تو شرمنده مانده ام شرمنده ماندهام كه چرا زنده مانده ام